الشيخ محمد آصف المحسني
122
معجم الأحاديث المعتبرة
أقول : اعتباره موقوف على أن طريق الراوندي إلى الصدوق هو ما ذكره في ص 159 من كتابه . 12 - الطاعة والتقوى والورع [ 2136 / 1 ] الكافي : عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضّال ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : خطب رسول الله عليه السلام في حجّة الوداع فقال : يا أيها النّاس والله ما من شيء يقرّبكم من الجنّة ويباعدكم من النار إلّا وقد أمرتكم به وما من شيء يقرّبكم من النّار ويباعدكم من الجنّة إلا وقد نهيتكم عنه ، ألا وإنّ الروح الأمين نفث في روعي أنّه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحمل أحدكم استبطاء شيء من الرزق أن يطلبه بغير حله ، فإنه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته . « 1 » ولاحظ ما مرّ في باب الرزق من كتاب العدل . [ 2137 / 2 ] وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كلّ عين باكية يوم القيامة غير ثلاث : عين سهرت في سبيل الله وعين فاضت من خشية الله وعين غضّت عن محارم الله . « 2 » [ 2138 / 3 ] وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أشدّ ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيراً ثم قال : لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر وإن كان منه ، ولكن ذكر الله عندما أحلّ وحرّم ، فإن كان طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها . « 3 » [ 2139 / 4 ] وبهذا السند : عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ( عز وجل ) : « وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً » قال : أما والله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي ولكن كانوا إذا عرض لهم
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 74 . ( 2 ) . المصدر : 2 / 80 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 80 .